بقلم !!!

ولى الامر الحائر بين الثانوية المستقرة والباكالوريا المستحدثة  .. بقلم سيد مصطفى 

ولى الامرولى الامر الحائر بين الثانوية المستقرة والباكالوريا المستحدثة

بقلم سيد مصطفى

ولى الامر فى حيرة شديدة من نفسه بسبب الثانوية العامة والباكالوريا التى يجب ان يختار بينهم ابنه فى المرحلة الثانوية وبدا الناس يتساءلون على الباكالوريا سلبيات وايجابيات ، ومصدرهم فى ذلك من خلال مصدريين اساسين وهما فى نفس الوقت غير مفيدين لولى الامر ويجعلوه فى حيرة اكبر

المصدر الاول هو المدرسةالمدرسة التى اول من يصطدم بها الطالب وولى الامر الذى حصل على الاعدادية وذهب لتقديم ملفه للمدرسة الثانويةالثانوية حيث يقوم ناظر المدرسة ومعه المعلمين باقناعه بالباكالوريا تنفيذا للاوامر التى صدرت اليه من الوزارة بان نسبة الباكالوريا لا تقل عن 80%

ويشارك فى ذلك مديرى المديريات التعليمية الذين هددوا مديرين المدارس بطريق غير مباش بترك المدرسة فى حال لم يحقق النسبة المطلوبة من الوزارة فى الوقت الذى لا تسمح ساعة تقديم الاوراق بالدراسة وقول الراى فاصبح الراى الاول والاخير هو مدير المدرسة والمعلمين الموجودين حوله وهنا لم تكن النصيحة خالصة فيها حسن الاختيار بل فرض الباكالوريا على حساب الثانوية العامة

المصدر الثانى التواصل الاجتماعىالتواصل الاجتماعى والمواقع الاليكترونية والتى تتعدد فيها الاراء المؤيدة والمعارضة لكل نظام والتى تخلق تشتتا اكبر لولى الامر الحائر بين الشهادتين خاصة وانه يرى ان هناك توجه من الوزارة بفرض الباكالوريا لتكون بديلا للثانوية العامة مما يجعله مترددا فى اختيار الثانوية العامة رغم يقينه باستقراريتها ومعرفة مناهجها وطرق التقويم بها ،

عكس الباكالورياالباكالوريا الغامضة منهجيا وتقوميا ولم يظهر منها الا الاطار العام والمواد التى يختارها الطالب ويؤدى الامتحان على كام مرة دون وضوح المناهج واساليب وطرق الامتحانات ونظامها وهل هى بابيل شيت ام مقالى ام نظام يدمج النظامين ام من خلال نظام البوكليت حتى كتابة تلك السطور لا يوجد وضوح فى مناهج ونظام امتحانات الباكالوريا ومازالت شهادة غامضة وغير معتمدة عالميا

عكس الثانوية العامة المعروفة فى الانظمة الته\عليمية رغم وجود بعض العوار الذى تسبب فيها المسئولين عن التعليم باستخدام المسكنات وعشوائية القرارات واحداث عمليات ترقيع فى المناهج سواء اضاقة او تخفيف المواد والمناهج وتعديل طرق الامتحانات ويتم ذلك برؤية المسئول دون استراتيجية واضحة ومحددة للنظام التعليمى للمرحلة الثانوية التى مرت بعشرات التعديلات الجزئية ولم يوجد تعديل شامل للمرحلة التى اجريت عليها عشرات بل مئات المؤتمرات وورش العمل والدراسات العلمية وجميعها وضعت وتوصلت الى نظام تعليمى معروف محدد للثانوية العامة

لكن للاسف اى تعديلات ترتبط بفكر ورؤية المسئول المختص وليس للعلم لذا سقطت المرحلة فى فخ العشوائيات

ارى حتى نترك الاجتهادات ان تترك الفترة القادمة قبل بدء العام الدراسىالعام الدراسى للدراسة المتانية للطالب وولى الامر دون فرض نظام بعينه حتى تكون النتائج حقيقية ومعبرة عن احتاج المجتمع وقبل بداية العام الدراسى باسبوع يذهب ولى الامر بمحض ارادته بملئ استمارة فى المدرسة موقعة منه شخصيا ومعه الطالب على ان يكون توقيع حى وليس توقيع مدير المدرسة الذى ينفذ التعليمات دون مراعاة الصالح العام وحتى لايهتز كرسى ادارة المدرسة من تحت قدمه

هذه الحالة ستكون اكثر واقعية وتستطيع الوزارة ان تضع سياساتها التعليمية لتلك المرحلة بشكل علمى واقعى بعيد على الاهواء الشخصية التى تدمر اى فكر وتطوير ولا يوجد نجاح لاى فكر او رؤية تطوير بدون النظرة العلمية الشاملة التى يعدها فريق عمل وبحثى بعيد عن رؤية فرد

كل ما يحدث حاليا من اراء مجرد اجتهادات من صاحبها بسبب وضوح نظام وغموض يعترى النظام الجديد وعدم وضوح الجوانب الاساسية المتعلقة بالنظام امام الطالب وولى الامر خاصة وان طالب الاعداديةطالب الاعدادية لا يعرف ما يريد والامر متروك لولى الامر الذى لا يمتلك معلومات الا من خلال الوسيلتين المتاحة امامه ـ فى الوقت الذى لا يوجد جار اوقريب لسؤاله لان النظام حديث ولم يام تجريبه

اعطوا الفرصة للطالب وولى الامر حتى يصل عن اقتناع ويقين ايهما افضل لمستقبل ابنه فالوقت الكاف ياتى لصالح الطرفين ولى الامر وابنه من ناحية والوزارة من ناحية اخرى وحتى يخرج النظام الذى يقتنع به الطالب هو الانسب وتبدا عمليات التنفيذ والتطوير المستمر طبقا لمقتديات سوق العمل وما يحتاجه التعليم المصرى خلال المرحلة المقبلة لتغيير تصنيفه الدولى فى جودة التعليم

[email protected]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى