وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون لتطوير المنظومة التعليمية وإبراز التجربة المصرية كنموذج دولي للإصلاح
محمد عبد اللطيف: رؤية متكاملة ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم ومهارات المستقبل

وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون لتطوير المنظومة التعليمية وإبراز التجربة المصرية كنموذج دولي للإصلاح

الثلاثاء 2 يونيو 2026
عبد اللطيف يستقبل أخصائي برامج التعليم باليونسكو
استقبل السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بالمنظمة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية وإبرازها على المستوى الدولي.
جاء اللقاء بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد، منسقة العلاقات الدولية بالوزارة.
إبراز التجربة المصرية دوليًا
أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية شاملة لتطوير التعليم ترتكز على تحسين جودة العملية التعليمية وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق من نتائج ملموسة خلال الفترة الماضية يستوجب تسليط الضوء على التجربة المصرية وإبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يعكس حجم التطورات التي شهدها قطاع التعليم خلال الفترة الأخيرة.
مؤشرات إيجابية تعكس نجاح الإصلاحات التعليمية
وأشار الوزير إلى الدراسة التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا حول جهود إصلاح التعليم في مصر، والتي أبرزت عددًا من المؤشرات الإيجابية، من بينها ارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87%، وانخفاض الكثافات الطلابية داخل الفصول إلى أقل من 50 طالبًا، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، إلى جانب تراجع نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأكد أن الوزارة نجحت في التعامل مع العديد من التحديات المزمنة التي واجهت العملية التعليمية من خلال تطبيق حلول واقعية وإصلاحات عملية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة المنظومة التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية لقياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز مبادئ الشفافية والتطوير المستمر.
الذكاء الاصطناعي في صدارة أولويات التطوير المهني للمعلمين
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على الاستثمار في التنمية المهنية للمعلمين وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات العصر الرقمي، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
كما تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، والمبني على إطار اليونسكو العالمي لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، في خطوة تعكس ريادة مصر باعتبارها من أوائل الدول التي تتبنى هذا الإطار بالشراكة مع المنظمة الدولية.

إشادة دولية بالتجربة المصرية
وفي ختام اللقاء، أشاد السيد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم ملحوظ في تنفيذ برامج الإصلاح والتطوير خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي.
كما أعرب مسؤولو اليونسكو عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع التعليم.



