الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تحالف دفاعي جديد لحماية الفضاء الرقمي بجامعة القاهرة
جلسة علمية ضمن مؤتمر جامعة القاهرة الدولي للذكاء الاصطناعي تبحث التآزر بين التقنيتين لمواجهة التهديدات الحديثة

الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.. تحالف دفاعي جديد لحماية الفضاء الرقمي بجامعة القاهرة

في إطار فعاليات مؤتمر جامعة القاهرة الدوليمؤتمر جامعة القاهرة الدولي الأول حول الذكاء الاصطناعي، عقدت كلية الآداب جلسة علمية تحت عنوان “التآزر بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني”، لمناقشة سبل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز منظومات الحماية الرقمية ومجابهة التهديدات السيبرانية المتنامية.
شهدت الجلسة حضور نخبة من خبراء يالأمن السيبراني والتحول الرقمي والتشريعات التقنية، تقدمهم كل من:
الدكتور محمد حجازي خبير السياسات العامة والتشريعات،
والدكتور عادل عبد المنعم خبير الأمن السيبراني مع (ITU-ARCC) وخبير الجريمة السيبرانية والأدلة الرقمية مع مكتب (UNODC)،
والمهندس محمود توفيق خبير الأمن السيبراني والتحول الرقمي،
والمهندس إبراهيم مصطفى،
وأدار الجلسة المهندس محمد الفاتح مؤسس شركة ZINAD وقائد فصل OWASP القاهرة.

الذكاء الاصطناعي كدرع استباقي ضد الهجمات الإلكترونية
تناولت الجلسة أهمية الذكاء الاصطناعي كركيزة للدفاع السيبراني الذكي، من خلال الكشف المبكر عن التهديدات وتحليل السلوكيات المشبوهة وتصنيف الهجمات بطريقة أكثر دقة وسرعة.
كما تم استعراض تطبيقات عملية تشمل تحليلات السلوك، وحماية الطرفيات، وأتمتة غرف العمليات الأمنية لرفع كفاءة الاستجابة للحوادث الرقمية.
مخاطر وتحديات بين التقنية والأمان
ناقش المشاركون أبرز المخاطر التي تواجه دمج الذكاء الاصطناعي بالأمن السيبراني، من بينها هجمات الخصومة (Adversarial Attacks)، وانجراف النماذج (Model Drift)، وقضايا الخصوصية والامتثال التنظيمي.
وأكد الخبراء ضرورة تأهيل الكوادر البشرية وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي بأمان داخل مراكز العمليات، لضمان التوازن بين الكفاءة التكنولوجية والحماية الأخلاقية والتنظيمية.
خارطة طريق لبناء منظومة دفاع رقمي مستدام
اختتمت الجلسة بتقديم خارطة طريق استراتيجية لترتيب أولويات الحالات عالية الأثر، ودمج الإشراف البشري في منظومات الذكاء الاصطناعي، مع وضع مقاييس أداء دقيقة لقياس السرعة والدقة وتقليل المخاطر، بما يعزز بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا واستدامة.

أبرز توصيات الجلسة:
- دمج الذكاء الاصطناعي في برامج الأمن السيبراني بمنهجية آمنة عبر خارطة طريق واضحة.
- تعزيز سرعة وكفاءة اكتشاف التهديدات باستخدام تقنيات التعلم الآلي.
- تطوير أدوات فعالة لتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في حماية البيانات والاستجابة للحوادث.
- التركيز على تحليل السلوك لتحسين رصد الأنشطة المشبوهة وتقليل المخاطر.
- مراعاة الخصوصية والالتزام بالمعايير التنظيمية أثناء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- مواجهة تحديات انحراف النماذج والهجمات المعادية عبر رقابة بشرية مستمرة.




