لأول مرة في تاريخ شراكات «يونيسف مصر
وزير التعليم و«يونيسف» يوقعان إعلانًا مشتركًا لدعم التحول الشامل بالتعليم الفني وتنمية مهارات 100 ألف طالب

لأول مرة في تاريخ شراكات «يونيسف مصر»..

اعتماد دولي مزدوج لـ100 مدرسة فنية وتأهيل 2000 معلم وقائد مدرسة لدعم جودة التعليم وسوق العمل
القاهرة – 6 يونيو 2026
في خطوة غير مسبوقة تعكس الثقة الدولية في مسار تطوير التعليم الفني المصري، وقع السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيدة نتاليا روسي ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف) في مصر، بيانًا مشتركًا لتعزيز التحول الشامل في منظومة التعليم الفني وتنمية مهارات المستقبل، وذلك لأول مرة في تاريخ شراكات المنظمة بمصر في هذا المجال.
وجاء توقيع البيان خلال الجلسة الختامية لمنتدى منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، بحضور الدكتور جوزيبي فالديتارا ووزراء التعليم ورؤساء الوفود المشاركة من مختلف دول البحر المتوسط.
شراكة استراتيجية لدعم رؤية مصر 2030
ويأتي هذا التعاون في إطار أجندة الإصلاح الشاملة التي تنفذها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير منظومة التعليم الفني، بما يتسق مع رؤية مصر 2030، والأولويات الوطنية لتنمية رأس المال البشري وتعزيز فرص توظيف الشباب، فضلًا عن توافقه مع إطار التعاون بين الأمم المتحدة ومصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد الجانبان التزامهما بمواصلة العمل المشترك لتطوير منظومة تعليم وتدريب فني ومهني أكثر جودة وشمولًا وارتباطًا باحتياجات الاقتصاد الحديث ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.
دعم 100 ألف طالب بمهارات المستقبل
ويستهدف التعاون الجديد دعم نحو 100 ألف طالب وطالبة بالتعليم الفني من خلال برامج متخصصة لتنمية مهارات التعلم الأساسي، والمهارات الحياتية، والمهارات الرقمية، ومهارات المستقبل، وكفاءات التوظيف، بما يعزز جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل واستكمال مسارات التعلم المستمر.
كما يركز التعاون على إعداد خريجين يمتلكون المعارف والكفاءات اللازمة للتعامل مع التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي وسوق العمل العالمي.
تطوير 100 مدرسة فنية وإطلاق الاعتماد الدولي المزدوج
ويتضمن الاتفاق دعم 100 مدرسة للتعليم الفني بهدف رفع جودة العملية التعليمية وتعزيز جاهزيتها لتطبيق المعايير الدولية، من خلال إطلاق المرحلة الأولى من نموذج دولي للاعتماد المزدوج، بما يسهم في تعزيز الاعتراف الدولي بمؤهلات التعليم الفني المصري وزيادة تنافسيتها محليًا وإقليميًا ودوليًا.
ويُعد هذا التوجه أحد أهم محاور تطوير التعليم الفني، حيث يربط مخرجات التعليم بالمعايير العالمية ويعزز فرص الخريجين في سوق العمل.
تأهيل 2000 معلم وقائد تعليمي
وفي إطار تطوير العنصر البشري، يشمل التعاون تنفيذ برامج متخصصة للتنمية المهنية وبناء القدرات تستهدف 2000 معلم ومدير مدرسة وكادر تعليمي، بهدف رفع كفاءة التدريس والقيادة المدرسية وتعزيز القدرات المؤسسية داخل مدارس التعليم الفني.
كما تتضمن الشراكة دعم التحول الرقمي، وتطوير السياسات التعليمية القائمة على الأدلة، وتحسين آليات المتابعة والتقييم، بما يضمن استدامة جهود الإصلاح والتطوير.

خطوة تاريخية نحو تعليم فني أكثر تنافسية
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن هذا الالتزام المشترك يجسد رؤية طموحة لبناء جيل جديد من الشباب المصري يمتلك المهارات التقنية والكفاءات المهنية والثقة والاستعداد للمستقبل، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويعزز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.
ويمثل هذا الإعلان المشترك محطة تاريخية جديدة في مسيرة تطوير التعليم الفني في مصر، وخطوة نوعية نحو بناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على إعداد كوادر مؤهلة لمتطلبات التنمية وسوق العمل في المستقبل.



