AlMomken
جميع الحقوق محفوظة AlMomken

مادلين طبر نجوان هانم نموذج كوميدى جميل في فيلم نبيل الجميل

0

كشفت الفنانه مادلين طبر عن دورها في فيلم نبيل الجميل اخصائي تجميل للفنان محمد هنيدى وقالت عن شخصيه نجوان هانم وعن الفيلم بان الفنان محمد هنيدي ينتزع الضحك ومادلين وسلام يبرزان*
الجمهور ذهب لمشاهدة نجمهم الكوميدي المحبوب،،
ولكنه وجد القليل من الضحك والمواقف الكوميدية،
و في المجمل وبخلاف هنيدي باقي الأبطال اجتهدوا كثيرا في حدود الشخصيات الضعيفة دراميا،ومعظمهم لم يوفقوا،باستثناء اتنين،
*محمد سلام* *ومادلين طبر*
كانا السند الوحيد لهنيدي ،لكن للاسف مساحه دورهما كانت محدودة
أما *رحمة أحمد*
فكانت عكس التوقعات الكبيرة لها ،،أداءها مفتعل رغم ان الفيلم اعطاها مساحه كبيرة لدعمها، لكنها لم توفق
كذلك *محمود حافظ* أصبح مكررا في الأداء الاوفر والصوت العالي!

فيلم لايت كوميدى ويوجه رسالة بشكل غير مباشر لدكاترة التجميل وفوضى المستشفيات الاستثماريه.
ابرز ما سجلت من مشاهدتي للفيلم
دور هنيدى الجبار لانقاذ الكتابه والاخراج المتواضعين،
هنيدي كالعادة دمه خفيف،وبذل جهدا جبارا لانتزاع الضحكات.
اما محمد سلام فاختفى من مشاهد كثيرة كان ممكن ان يضيف لها .
كذلك دور مادلين طبر (نجوان هانم ) كان اقل من حجمها لكنها كانت مفاجاة سارة،، باداء بسيط كوميدي دون تكلف وريأكشانات مضحكه ،،خاصة رد فعلها بعد ما اخدت الحقنة،، ولها مشاهد مؤثره ،مثل لقطة تسجيل اللايف لنفسها.
فيلم لايت، نجح بنجمه هنيدي، باخراج متواضع لاسم كبير،هو المخرج خالد مرعي.وقصه وحوار وسيناريو ضعيفه جدا.
فهنيدي حمل نفسه فوق طاقته لينشل الورق الضعيف من الفشل،،ورغم ان الممثلين جميعا اجتهدوا لكن للاسف وقعوا بالفارس والمبالغه ولم يوفقوا ،حتى البطله نور،اداءها كان دون المستوى ،والاستثناء الوحيد للانصاف هما اثنان
محمد سلام،ومادلين طبر
ولفتني تعليقات النساء في قاعه السينما، مع كل اطلاله لمادلين طبر لانها فعلا كانت
مفاجاة الفيلم وشخصيتها كهانم دون تمثيل ادتها باقناع لانها هي في نفسها اصلا هانم.
و بصراحة التعليقات السلبية كانت من نصيب نور و(البت الجديدة )كما رددوا في الصاله ،اعني
رحمه احمد،اداؤهما مفتعل وعصبي.
والنتيجة قليل من الضحك مع الكثير من ثقل الظل.ورغم محاولات البطل لانتزاع ضحكات الجمهور لكن “أفيهاته”لم تنقذ الفيلم
*لو المخرج والمؤلفين* اجتهدوا بعض الشيء ومعهم فنان كوميدي موهوب مثل هنيدي لكان الوضع اختلف..

*للأسف تظل الكتابة الكوميدية في حاجة شديدة لمواهب جديدة*

اترك رد