عميد كليه الهندسة الالكترونية بمنوف السابق يقدم تهنئة الى جميع منتسبي كليه الهندسة الالكترونية، جامعه

عميد كليه الهندسة الالكترونية بمنوف السابق دكتور أيمن يقدم تهنئة الى جميع منتسبي كليه الهندسة الالكترونية، جامعه المنوفيه

كتبت /إلهام البحيرى
الحمد لله واشكره على فضله ونعمه علّي وما أولانى به من نعم وما أكرمني من فضل. والشكر لكل من وثق فينا وأولانا المسؤولية ولكل من أعاننا على اداء الامانة ويسر لنا ذلك . واشكر كل قيادات جامعة المنوفية. وكل من تعاون معى وساعدنى فى عملى على كافة المستويات.
ها أنا اليوم أقف بينكم بعد رحلةٍ حافلةٍ امتدت عبر سنواتٍ من العمل الجاد في خدمة كليتنا العزيزة، وقد حان الوقت لأختتم مرحلةً من حياتي الأكاديمية والإدارية، حملت بين طيّاتها الكثير من التحديات، والنجاحات، والتجارب التي ستظل محفورةً في الذاكرة ما حييت.
لقد تشرفتُ بخدمة هذه الكلية الكريمة، بكل ما تمثله من صرحٍ علميٍّ شامخ، وبكل ما تزخر به من طاقاتٍ بشريةٍ مخلصةٍ ومضيئة. كنتُ دومًا أستمدّ العزم من إخلاص زملائي، ومن طموح طلابي، ومن دعم الجامعة التي لم تبخل يومًا بالعون والرعاية.
وإنّي إذ أختتم فترة عملي عميدًا للكلية، أجد نفسي مفعمًا بالامتنان لكل من ساند وساهم وسعى بإخلاصٍ في رفعة الكلية وتقدمها. فلكم جميعًا أصدق الشكر، وأعمق التقدير، وأجمل الدعوات بدوام التوفيق والعطاء.
لقد كانت المسؤولية جسيمة، لكنها كانت في الوقت ذاته شرفًا كبيرًا، أديتها بما استطعت من إخلاصٍ وصدق نية، مؤمنًا بأن العمل في خدمة العلم والجامعة هو أسمى ميادين العطاء.
أسأل الله أن يوفق من يتولى المسؤولية من بعدي، وأن يواصل المسيرة بما يليق بتاريخ الكلية ومكانتها، وأن يظل هذا الصرح منارةً للعلم، ومصدرًا للفخر والانتماء لكل من انتسب إليه.
وأود أن أعبر عن شكري لله ولكم وتقديري العميق لجميع منتسبي كليه الهندسة الالكترونية، جامعه المنوفيه وأداره الجامعه برؤسائها والساده الوكلاء والساده رؤساء الاقسام العلميه وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والسيد امين عام الكليه والجهاز الإداري للكليه ولجهاز الامن بالكليه، على جهودكم البارزة والتفاني الذي أظهرتموه خلال فتره عملى معكم كعميد للكليه. لقد كنتم قدوة في التفاني والإخلاص، وقد أظهرتم مهارات عالية وقدرة استثنائية على إتمام المهام في ظروف تحتاج إلى صبر وإصرار.

نبذة صغيرة عن بعض الانجازات بالكلية:
– تحديث الوائح بالكلية للتماشي مع التطور السريع في مجال الالكترونيات.
– عمل مؤتمر باسم الكليه، اربع نسخ منذ ٢٠١٩ حتي الان.
– تغير مجلة الكلية من ورقي الي الكتروني حتي اصبحت Q3 في اسكوبس.
– تم ترقية اكثر من ٢٥ دكتور الي درجة استاذ ، واكثر من ٤٥ الي درجة استاذ مساعد.
– اصبحت الكلية تتربع علي عرش كليات الهندسة بمصر.
– اصبحت الكلية ترتيبها علي العالم (٢٨٠)، في US News الاخير.
– تم اعتماد برنامجين وجاري اعتماد المؤسسي وبالاضافه الي برنامجين اضافيين.
إن ما قمتم به من عمل دؤوب وتفانٍ كبير في هذه الفترة، رغم الضغط الكبير الذي تعرضتم له، خاصة أثناء جائحه كورونا واثناء الازمات والصعوبات التى مرت بها الكليه وأيضا اثناء فتره تجديد الاعتماد للكليه، لهو مثال يحتذى به في الالتزام المهني والروح الجماعية العالية. لقد كانت مهمتكم شاقة ولكنكم تمكنتم من إنجازها بكفاءة عالية وسرعة كبيرة، وهو ما يستحق كل التقدير والإعجاب.
أعتذر بصدق عن الضغوطات التي تعرضتم لها خلال هذه الفترة. لقد كان سعيي الدائم هو الوصول إلى كليتنا المحبوبه بالصوره المشرفه التى ورثناها من أساتذتنا الاجلاء، ولولا تفانيكم وتعاونكم الدائم، لما تحقق هذا الإنجاز في الوقت المحدد.
فما كان من نجاحات فمن توفيق الله ….وما كان من تقصير فمن نفسى او من الظروف التى حالت دون ذلك .واعتذر عن كل تقصير منى وارجو المسامحة من الجميع عن اى خطأ او موقف غير مقصود .
فالنجاح ليس فرد ولكنه نجاح المجموع . ولقد اجتهدت قدر الاستطاعة، فى إعلاء قيمة وشأن مؤسستى ومحبوبتى كلية الهندسة الالكترونية، جامعة المنوفية فى كل مكان .وإن كانت مميزة بقاماتها وكوادرها.
أود أن أشكركم مرة أخرى على جهودكم الاستثنائية وتفانيكم في العمل، وأتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح في مهامكم القادمة.

والشكر موصول لاسرتى الصغيرة التى لم تقف يوما فى طريق عملى وذلك على حسابها.
إن ما حققتموه يعكس الروح الحقيقية لكليه الهندسة الالكترونية، جامعه المنوفيه، والتزامها بأعلى معايير الجودة والتميز الأكاديمي.
فشعارنا ان المعامله ليست بالمثل… ولكن بالحسني والبقاء ليس للأقوي.. ولكن للأتقي.. للأطيب… للأوفي….اللهم احسن خاتمتى و توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين ..
ومن دواعِ سرورى . انتقالي لمرحله جديده من المسؤليه و ذلك بتولى *عضوية وامينا للجنة العلمية الدائمة (هندسة الحاسبات والنظم) للترقيات اعضاء هيئة التدريس لدرجة استاذ/ استاذ مساعد.*
والتى اتمنى من الله التوفيق فى هذه المرحله وان يكون هذا العمل تكمله الى مسيرتنا الجامعيه واضافه للافضل والله الموفق.
ختاماً أودّ أن أقول: إن الودّ باقٍ، والعهد مستمر، والانتماء للكلية والجامعة لا تحدّه المناصب ولا تقيده المواقع. سأبقى كما كنت، داعمًا، ومحبًا، ومخلصًا، أحمل لهذا المكان كل الاعتزاز والتقدير..



