تحذير عاجل من الأطباء البيطريين..إطعام حيوانات الشارع يجعلها أكثر شراسة

تحذير عاجل من الأطباء البيطريينالأطباء البيطريين..إطعام حيوانات الشارع يجعلها أكثر شراسة
هذا الموضوع اثر فى بشكل كبير إعانى منه يوميا بسبب كلاب الشوارع رغم أننى فى كمبوند مغلق ، ولكن للاسف بعض السكان يقدمون لهم الطعام فكثر عددهم بشكل ملفت واصبحوا خطرا على الأطفال والمارة وتقدمنا باكثر من شكوى ولكن الواضح أن المسئولين ينتظرون وقوع الكارثة من خلال قيام تلك الكلاب بعثر أحد السكان

. شهاب الدين عبد الحميد وهو رئيس جمعية الرفق بالحيوانالرفق بالحيوان بالقاهرة – والتى تعتبر ثالث أقدم جمعية للرفق بالحيوان فى العالم بعد الجمعية الإنجليزية والأمريكية، يحدثنا عن تبعات هذا السلوك، وهو الذى أمضى عمره فى الرفق بالحيوانات وعلاجها.
بدأ حديثه قائلا: إن ما يحدث كارثة.. ويبرر وصفه ذاك، بأن اعتياد حيوانات الشارعحيوانات الشارع على توفير الطعام لها بشكل منتظم يجعلها لا تقوم بما فطرها الله عليه من التنقل والبحث عن طعامها، بل تأكل وتشبع وتنام فى مكانها منتظرة أن يأتى لها طعامها،
ظهور الميول العدوانية
وعندما يتخلف صاحب الطعام عن موعده لأى سبب، تظهر الميول العدوانية، خاصة لدى الكلاب، وهو ما بدأنا نلحظه منذ فترة متمثلا فى حوادث عقر، فنجدها تقترب من المارة تتشمم ما يحملونه من أكياس قد تحمل طعاما.
الأمر الثانى والأخطر هو أن إطعام الكلاب لحوم نيئة مثل أرجل الدجاج ومخلفاتها، يتم شراؤها بالكيلو من محلات الدواجن لهذا الغرض، يغير من طبيعة الكلاب ويجعلها شرسة، وللأسف كثيرون يقومون بإطعام الكلاب منها لأنها أرخص من الـ”دراى فود”،
الأحاديث النبوية حذرت من تشريسها
كما أنهم لن يقوموا بطهى الطعام لهم خصيصا يوميا، وغنى عن الذكر أن “تشريس” الكلاب فى الشارع يمثل خطورة على الجميع. ويعلق شهاب الدين على الاستشهاد بالأحاديث النبوية التى تدعو للرفق بالحيوان، فيقول إنها لا تدعو لإطعامها، بل بعدم حرمانها من البحث عن طعامها،
مليون حالة عقر سنويا
كما أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم أيضا دعا لقتل الكلب العقور، والكلب العقور ليس بالضرورة أن يكون مصابا بالسعار، وقد بلغت لدينا حالات العقر سنويا مليون حالة، لكن “مدعي”حب الحيوانات يرفضون ذلك ويلومون الضحية بدلا من الكلب. وهو أمر عجيب.
ويواصل د. شهاب الدين شرح خطورة الأمر، قائلا: إن تقديم الطعام لحيوانات الشارع يعنى توطينها وتمركزها فى مكان الحصول على الطعام، وبالتالى تتواجد فضلاتها أيضا، وهى وسيلة لنقل الأمراض من الحيوانات للإنسان، فضلا عن بقايا الطعام «النيئ» التى تترك فى مكانها وتتعرض للتحلل والتعفن،

خلق بيئة غير صحية لسكان المنطقة
وكل ذلك ينجم عنه روائح كريهة، وبالتالى نخلق بيئة غير صحية على الإطلاق لسكان المنطقة، وما لا يعلمه كثيرون ممن يتعاملون مع حيوانات الشارع، أنه من السهل إصابتهم بـ«الجرب»، وهو مرض جلدى ينتقل من الحيوان المصاب للإنسان بمجرد لمسه.
ويشير رئيس جمعية الرفق بالحيوان فى القاهرة إلى أن ظاهرة إطعام الحيوانات وما يترتب عليها من تمركز أعداد كبيرة من القطط والكلاب أمام العمارات السكنية وداخل النوادى يؤدى إلى مشاحنات اجتماعية وصدامات عنيفة لم نكن نشهدها من قبل
السكان لا يشعرون بالراحة بسبب اعداد الكلاب
، فهناك من الأهالى من يخشى على أطفاله الصغار، وهناك من لا يشعرون بالراحة بسبب الأعداد الكبيرة التى تتجمع حولهم فى مكان واحد، وهناك من لديهم خوف غريزى من الحيوانات. ومع ذلك يصر هؤلاء على سلوكهم المضر، وانتقلت تلك المشاحنات لوسائل التواصل الاجتماعي، فهم يرفضون الاعتراض على سلوكهم، ويتهمون كل من يعلن تضرره بأنه” بلا رحمة” !



