التعليم العالي والجامعات

تعاون بين آداب العاصمة واتحاد “بشبابها” التابع لوزارة الشباب والرياضة

اتحاد "بشبابها"

تعاون بين آداب العاصمة واتحاد “بشبابها” التابع لوزارة الشباب والرياضة

almomken.com 1e50c610

كتبت جيهان عبد الرحمن

في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية، وتحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، عُقد اجتماع مشترك بين قيادات كلية الآداب وقيادات اتحاد “بشبابها” التابع لوزارة الشباب والرياضة، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات خدمة المجتمع، وتنمية قدرات الشباب، وتعزيز المهارات اللغوية، وفي مقدمتها اللغة العربية، باعتبارها اللغة القومية وأحد أهم ركائز الانتماء والحفاظ على الهوية الوطنية.

ترأس الاجتماع الأستاذ الدكتور أحمد راوي، عميد كلية الآداب، بحضور الأستاذ الدكتور محمد التونسي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة مهجة مصطفى، نائب مدير وحدة ضمان الجودة، والدكتور محمد عبد المنعم، منسق مبادرة “الوعي حياة” وممثل الكلية في اتفاق التعاون.

almomken.com 18327a32تكريم نائب رئيس جامعة العاصمة وعددا من العمداء السابقين تقديرا لعطائهم 

ومن جانب اتحاد “بشبابها”، شارك الأستاذ محمد محمود، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، والدكتورة أميرة الصاوي، مدير المركز الإعلامي، والدكتور أحمد صيام، مدير وحدة التنمية المستدامة، والأستاذ عبد الرحمن عرام، مدير وحدة ذوي الهمم.

وشهد الاجتماع مناقشة إعداد وتوقيع اتفاق تعاون يهدف إلى تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة في مجالات خدمة المجتمع، والتدريب، وبناء قدرات الطلاب، وتنمية المهارات، ودعم مشروعات خريجي الكلية، إلى جانب تنفيذ مبادرات للتوعية البيئية والصحية، والمشاركة في تطوير المناطق الأكثر احتياجًا، بما يعزز دور الكلية في خدمة المجتمع، ويحقق التكامل بين المؤسسات الأكاديمية واتحاد “بشبابها” والوزارات والجهات المعنية.

كما اتفق الجانبان على إطلاق حملة تحت مظلة مبادرة “الوعي حياة” داخل كلية الآداب، تستهدف دعم وتمكين ذوي الهمم من خلال تنفيذ سلسلة من البرامج التدريبية والفعاليات التوعوية التي تسهم في دمجهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتعاون، والعمل على ترجمة هذه الرؤية المشتركة إلى برامج ومبادرات عملية تحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا، بما يخدم الطلاب والمجتمع، ويعزز دور الجامعة في دعم جهود التنمية وبناء الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى