الشرقية: دعم صحي متطور ونشر الوعي الأثري ركيزتان أساسيتان للتنمية المستدامة بالمحافظة

الشرقية: دعم صحي متطور ونشر الوعي الأثري ركيزتان أساسيتان للتنمية المستدامة بالمحافظة

كتب: سعيد سعده
ثمن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في دعم القطاعات الحيوية بالمحافظة، مؤكدًا أن الارتقاء بالمنظومة الصحية ونشر الوعي السياحي والأثري يمثلان مسارين متكاملين لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية.
دعم طبي بقيمة 25 مليون جني للستشفيات
أشاد محافظ الشرقية بدعم وزارة الصحة والسكان للمنشآت الصحية بالمحافظة، من خلال تزويد المستشفيات بعدد من الأجهزة الطبية الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين داخل نطاق المحافظة، التي تضم 25 مستشفى و492 وحدة رعاية أولية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الوزارة قامت بدعم عدد من مستشفيات المحافظة بـ 19 جهاز تنفس صناعي للكبار، وجهاز تنفس صناعي للأطفال، وجهاز كي جراحي للأطفال، و8 أجهزة مونيتور، و5 أجهزة صدمات، و81 ترمومتر، وجهاز سباب، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 25 مليون جنيه.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن هذه الأجهزة ستسهم في تحسين مستوى الرعاية الطبية المقدمة للمرضى، خاصة بأقسام الكلى الصناعي وعيادات طب الأسنان، موجّهًا القيادات المختصة بسرعة الانتهاء من الإجراءات المخزنية اللازمة، وتوزيع الأجهزة على المستشفيات المستهدفة وتشغيلها في أقرب وقت لخدمة المرضى
الوعي الأثري… استثمار في الإنسان والهوية
وفي محور مواز، أكد محافظ الشرقية أهمية نشر الوعي السياحي والأثري بين مختلف فئات المجتمع، لا سيما الشباب والأطفال، باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز الانتماء للهوية المصرية، وإبراز التنوع الحضاري والثقافي الذي تتميز به المحافظة.
وأوضح المحافظ أن تنظيم الفعاليات التوعوية من برامج وندوات وورش عمل ورحلات تثقيفية وأنشطة تفاعلية، يسهم في تعريف الأجيال بتاريخ الدولة المصرية وآثارها العريقة، ويدعم جهود إشراك المجتمعات المحلية المحيطة بالمناطق الأثرية في الحفاظ على التراث الحضاري.

184 نشاطًا توعويًا واستهداف أكثر من 17 ألف مستفيد
من جانبها، أوضحت الأستاذة منال منير حبيب، مدير عام آثار الشرقية، أن إدارة الوعي الأثري نفذت خلال عام 2025 عدد 184 نشاطًا توعويًا، استهدفت 17 ألفًا و197 طالبًا وشابًا، وشملت محاضرات وندوات وورش عمل ورحلات توعوية.
وأضافت أن الأنشطة تناولت موضوعات متنوعة، من بينها:
آثار محافظة الشرقية، الفن المصري القديم، المتاحف ومعرض الحضارات، الشارات الملكية بالمتحف المصري الكبير، اللغة المصرية القديمة، حجر رشيد، الملك توت عنخ آمون، ودور ذوي الهمم في الحضارة المصرية، إلى جانب الترويج لمشروع مسار العائلة المقدسة.
تعاون مؤسسي واسع لخدمة المجتمع
وأشارت إلى أن تنفيذ هذه الأنشطة جاء بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، ومعاهد الأزهر التعليمية، ومتحف تل بسطة، والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، ومكتبة مصر العامة، وقصور الثقافة، وجمعية فتيان الكشافة، وعدد من الجامعات المصرية، ورياض الأطفال ودور رعاية المسنين.
وأكدت أن هذه الجهود تستهدف تعزيز مفاهيم الولاء والانتماء، وترسيخ الوعي بقيمة الحضارة المصرية القديمة ومكانتها الرائدة بين حضارات العالم.
ويعكس هذا التوجه المتكامل لمحافظة الشرقية حرص القيادة التنفيذية على دعم صحة المواطن، وبناء وعيه الثقافي والحضاري، باعتبارهما أساس التنمية الحقيقية وبوابة المستقبل.


