بحوث الإلكترونيات يوقع 8 مشروعات بحثية ضمن النداء السابع للمشروعات ذات المسار السريع

بحوث الإلكترونيات يوقع 8 مشروعات بحثية ضمن النداء السابع للمشروعات ذات المسار السريع

كتبت جيهان عبد الرحمن
في إطار توجيهات د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بتعزيز البحث العلمي التطبيقي وتوظيف مخرجاته في تطوير حلول تكنولوجية قابلة للتطبيق، بما يدعم الابتكار والتوطين التكنولوجي، ويعزز الربط بين البحث العلمي واحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية والخدمية، ويسهم في مواجهة التحديات الواقعية ودعم الاقتصاد الوطني؛ شهد معهد بحوث الإلكترونيات توقيع 8 مشروعات بحثية داخلية ضمن النداء السابع للمشروعات ذات المسار السريع.
وأكدت د.شيرين محرم، القائم بعمل رئيس المعهد، أن المشروعات البحثية التطبيقية تمثل ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية للمعهد، مشيرة إلى أن تنوع المشروعات الثمانية يعكس ثراء الخبرات البحثية وقدرة الباحثين على توظيف التقنيات المتقدمة لمعالجة تحديات واقعية.
وأضافت د.شيرين أن المعهد يواصل جهوده لتعزيز التكامل بين البحث العلمي والصناعة، ودعم التوطين التكنولوجي، وتحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم اقتصاد المعرفة وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وتتنوع المشروعات البحثية الثمانية لتشمل تطوير حلول مبتكرة في مجالات الرعاية الصحية وإعادة التأهيل، والبنية التحتية، والزراعة الذكية، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والطاقة المستدامة، ففي مجال الرعاية الصحية وإعادة التأهيل، يتضمن المشروع الأول “ركبة تعويضية نشطة ذكية للمبتورين”، بقيادة د.محمد إبراهيم أبوالسبح، ويستهدف تطوير طرف صناعي ذكي يعتمد على خوارزميات التعلم الآلي للتعرف على أنماط المشي والاستجابة لها، باستخدام مستشعرات وتقنيات متقدمة تدعم تحسين الحركة والتكيف مع احتياجات المستخدمين.
وفي المجال ذاته، يستهدف مشروع “تطوير ذراع هيكل خارجي مرن للطرف العلوي لأغراض إعادة التأهيل”، بقيادة د.أبو المعاطي متولي متولي، تطوير منظومة قابلة للارتداء توفر دعمًا حركيًا قابلا للمعايرة وفقًا لاحتياجات المستخدم، بما يعزز كفاءة برامج إعادة التأهيل الحركي، ويراعي الراحة والسلامة ودرجات الإعاقة المختلفة.
وفي مجال البنية التحتية، يعمل مشروع “تطوير نظام رادار اختراقي أرضي متعدد الهوائيات للكشف عن المرافق تحت سطح الأرض ورسم خرائطها”، بقيادة د.عصمت عبد الفتاح، على تطوير منظومة رادارية متقدمة لتحديد مواقع المرافق المدفونة ورسم خرائطها بدقة وموثوقية، بما يدعم أعمال الرصد الميداني وجمع البيانات، ويسهم في تحسين كفاءة إدارة البنية التحتية.
وامتدادًا لتوظيف التقنيات المتقدمة في خدمة القطاعات الإنتاجية، يستهدف مشروع “الرؤية الحاسوبية الطرفية المعتمدة على الطائرات بدون طيار ذاتية التشغيل لمراقبة الأمراض الزراعية الذكية”، بقيادة د.تامر أبو النجا، تطوير منظومة تستخدم الطائرات ذاتية التشغيل وتقنيات الرؤية الحاسوبية لاكتشاف أمراض المحاصيل وتحديد مواقعها ورسم خرائطها في الزمن الحقيقي، بما يسرع اكتشاف الإصابات ويحسن دقة المراقبة الزراعية ويدعم تطبيقات الزراعة الدقيقة.
وفي تطبيقات الإلكترونيات المتقدمة في الرعاية الصحية، يهدف مشروع “تطوير جهاز محمول لمراقبة صحة ثدي الإنسان”، بقيادة د.أنور سيد عبد الحميد، إلى تطوير جهاز تصوير ميكروويفي متقدم يدعم جهود الكشف المبكر عن الأورام، من خلال مستشعرات متخصصة وخوارزميات لمعالجة الإشارات وإعادة بناء الصور، بما يمهد لتطوير حل تشخيصي يمكن تكييفه مع احتياجات المؤسسات الطبية والبيئات محدودة الموارد.
وفي مجال التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يستهدف مشروع “منصة وظفوه الذكية للتوفيق الوظيفي وتحليل فجوات المهارات باستخدام الذكاء الاصطناعي”، بقيادة د.محمد نصر الدين، تطوير منصة لتحليل السير الذاتية ومطابقة مهارات الباحثين عن العمل مع الفرص الوظيفية، إلى جانب تحليل فجوات المهارات في سوق العمل المصري واقتراح مسارات للتطوير المهني تتوافق مع احتياجاته.
كما يعمل مشروع “إطار ذكاء اصطناعي حافظ للخصوصية لحوكمة البيانات الشخصية في المؤسسات”، بقيادة د.هايدي عماد، على تطوير إطار تقني لحماية البيانات الشخصية، وتعزيز الحوكمة الرقمية، من خلال آليات لتشفير البيانات وإخفائها، وأدوات للتدقيق والتتبع، بما يدعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ويحافظ على الخصوصية والمساءلة داخل المؤسسات.
وفي مجال الطاقة المستدامة، يستهدف مشروع “المراقبة اللحظية وتحليل الأداء لأنظمة الطاقة الشمسية المعتمدة على إنترنت الأشياء”، بقيادة د.يسرى عطية، تطوير منظومة ذكية لمتابعة أداء أنظمة الطاقة الشمسية والكشف المبكر عن الأعطال وانخفاض الكفاءة، بما يسهم في تحسين الصيانة ورفع موثوقية أنظمة الطاقة المتجددة، ويدعم تطوير تطبيقات قابلة للتوسع والاستفادة منها في الأبحاث المستقبلية.
وتعكس المشروعات البحثية الثمانية تنوع القدرات العلمية والتكنولوجية لمعهد بحوث الإلكترونيات، وتوجهه نحو تطوير حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات القطاعات الحيوية، بما يعزز الاستفادة من مخرجات البحث العلمي، ويدعم الابتكار والتوطين التكنولوجي، ويتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 وجهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية.شراكة استراتيجية بين بحوث الإلكترونيات وشركة حلول المعرفة المتقدمة



