ضياء رشوان من صحفى إلى مدير مركز الدراسات السياسية الأهرام ورئيس هيئة الاستعلامات وصولا إلى وزير الإعلام

ضياء رشوان من صحفى إلى مدير مركز الدراسات السياسية الأهرام ورئيس هيئة الاستعلامات وصولا إلى وزير الإعلام

مسيرةٍ مهنيةٍ امتدت لعقود
بخالص التهنئة، نبارك للأستاذ ضياء رشوان تولّيه مسؤولية وزارة الإعلام، في مسيرةٍ مهنيةٍ امتدت لعقود، جمعت بين العمل الصحفي الرصين، والبحث الاستراتيجي العميق، والخدمة العامة في أدق مراحل الدولة المصرية
لقد بدأ ضياء رشوان مسيرته صحفيًا وباحثًا سياسيًا بمؤسسة الأهرام، وتدرّج حتى تولّى رئاسة مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أحد أهم بيوت الخبرة الفكرية والسياسية في العالم العربي
نقيب الصحفيين لعدة دورات
كما شغل منصب نقيب الصحفيين لعدة دورات، معبرًا عن قضايا المهنة ومدافعًا عن حرية الصحافة ومسؤوليتها الوطنية
وتحمّل مسؤولية رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات، وأسهم في إدارة الملف الإعلامي الخارجي للدولة، ثم أُسند إليه دور المنسق العام للحوار الوطني، حيث قدّم نموذجًا لإدارة الحوار بعقل الدولة وروح التوافق. كما كان عضوًا في لجنة الخمسين التي وضعت دستور 2014

عضوًا في لجنة الخمسين التي أعدّت دستور 2014
وكان عضوًا في لجنة الخمسين التي أعدّت دستور 2014، في مشاركة وطنية تعكس خبرته وتقديره للمصلحة العامة
إن توليه وزارة الإعلام يأتي تتويجًا لمسيرة تجمع بين الكفاءة المهنية، والنزاهة الشخصية، والفهم العميق لتعقيدات المشهد الإعلامي والسياسي، في مرحلة تتطلب خطابًا إعلاميًا واعيًا، متزنًا، وقادرًا على التعبير عن الدولة والمجتمع معًا


