AlMomken
جميع الحقوق محفوظة AlMomken

وزيرتا الثقافة والبيئة تطلقان مبادرة «ثقافتك من بيئتك»

40

عقدت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اجتماعًا مشتركًا لمناقشة وتبادل الأفكار والآراء بين الوزارتين حول أوجه الدعم للنهوض بالتوعية لكافة فئات المجتمع بالقضايا البيئية، وذلك بحضور القيادات المعنية من الوزارتين.

وخلال اللقاء، قالت وزيرة الثقافة، إن التعاون مع وزارة البيئة يشكل نموذجًا لتكاتف مؤسسات الدولة الرسمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الحملات المشتركة المستهدف تنفيذها تأتي انطلاقًا من دور وزارة الثقافة في نشر الوعي بمختلف صوره داخل المجتمع، مضيفة أن القوى الناعمة تعد أحد أهم الوسائل المؤثرة وأسلوب فعال لإطلاق الرسائل الإيجابية القادرة على تحفيز الأفراد للارتقاء بالسلوك.

وأكدت وزير البيئة، أهمية التعاون المثمر والبناء بين وزارتي البيئة والثقافة في إطار خطة الوزارة لتطوير القطاع البيئي، ودمج البعد البيئي في كافات قطاعات الدولة، وذلك تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية.

واستعرضت وزيرة البيئة جهود حملات التوعية، والتي تنقسم إلى قسم خاص بالتوعية الطلابية ويستهدف طلاب المدارس والجامعات، وآخر خاص بالتوعية الجماهيرية، ويستهدف كافة فئات المجتمع، لافتة إلى توظيف عدد من الأدوات لرفع الوعى البيئي، ومنها إصدار مطبوعات وتنفيذ شخصيات كرتونية للأطفال وغيرها من وسائل التوعية الغير تقليدية.

كما أكدت «فؤاد» حرص الوزارة على التواصل مع كافة الثقافات الموجودة بمصر، حيث توجد 30 محمية طبيعية تتعدد بها الثقافات بتعدد سكانها المحليين، مشيرة إلى حملة «صفط تراب.. البداية»، والتي نفذتها وزارة البيئة ويتم تطويرها بسواعد شبابها.

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد إلى حملة «اتحضر للأخضر»، والتي استهدفت وزارة البيئة من خلالها الوصول لكافة فئات المجتمع بصورة أشمل، وتتناول كافة القضايا البيئية على مدار ثلاث سنوات، حيث يتم اختيار موضوع بيئي يمس المواطن والتعريف به، ودور الوزارة و المواطن لحل المشاكل البيئية.

كما أشارت إلى حملة «جميلة يا مصر»، والتي تسعى وزارة البيئة لإطلاقها قريبًا، وهى منبثقة من حملة «اتحضر للأخضر»، وتهدف إلى التعريف بالمنظومة الجديدة للمخلفات الصلبة البلدية، ودور المواطن في تلك المنظومة، والتعريف بقانون المخلفات.

وأكدت «فؤاد» أهمية التعاون مع وزارة الثقافة في حملة «جميلة يا مصر» فى توجيه الرسائل الخاصة بتلك الحملة للمواطنين بصورة أفضل، مؤكدة النجاح الكبير الذي حققته حملة «ايكو ايجيبت»، والتي استهدفت ربط الإنسان بالطبيعة من خلال التعريف بالمحميات الطبيعية والأنشطة التى يمكن ممارستها بكل محمية والسكان المحليين بها، وما تتميز به كل محمية وأماكن الإقامة فيها.

وحول أوجه التعاون بين الوزارتين في التوعية بالقضايا البيئية الأخرى، أوضحت «فؤاد» أهمية تناول موضوعات بيئية ليست نمطية بهدف تحفيز المواطن على المشاركة في الحفاظ على البيئة، مشيرة الى إمكانية البدء بالمخلفات الالكترونية، للتعريف بكيفية جمعها والتخلص الآمن منها والتعريف بالتطبيق الألكتروني «E-Tadweer»، والذي من خلاله يتم تعريف المواطن بالأماكن التي يمكن التوجه لها، وتسليم تلك المخلفات ويتم استبدالها بنقاط لتحفيزه حيث تستعد وزارة البيئة قريبا لإطلاق نشرة إعلامية عن المخلفات الإلكترونية، وكذلك موضوع التوعية بالحد من استهلاك الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام.

وأشارت إلى أن هناك فئة كبيرة من المواطنين تعمل على هذا الموضوع، مثل منطقة الزمالك حيث يوجد بها 120 محلًا استبدلت البلاستيك أحادي الاستخدام بالورق والقماش، مؤكدة السعي لتعميم تلك التجربة في أماكن أخرى.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أهمية التعاون بين الوزارتين لتنظيم معرض «الطبيعة والثقافات المحلية»، والذي تم تنظيمه منذ عامين بمحمية وادي دجلة، وضم كافة الثقافات المحلية بكافة المحميات الطبيعية، مؤكدة أن الهدف من المعرض توصيل رسالة فحواها أن أساس الثقافات المحلية هو العودة للطبيعة والحفاظ على الموارد الطبيعية ويستطيع السكان المحليين تحقيق عائد مادى من داخل المحمية، مؤكدة أن العالم يتجه الان الى فكرة الرجوع للطبيعة، وتسعى الوزارة لكى تكون مصر من أولى دول العالم فى تحقيق مبدأ التصالح بين الإنسان والطبيعة وهذا أساسه المحميات الطبيعية .

واتفقتا الوزيرتان على إطلاق مبادرة «ثقافتك من بيئتك» ليتم توظيفها لخدمة القضايا البيئية، وفقًا لخطة زمنية محددة، ويتم شهريًا تناول موضوع بيئي معين، كما تم الاتفاق على سرعة إعداد خطة عمل بداية من شهر مارس حتى ديسمبر من العام الجاري يتم فيها تسليط الضوء على عدد من الموضوعات البيئية، وتشمل منظومة المخلفات الجديدة والمخلفات الإلكترونية والمحميات الطبيعية والبلاستيك، وتقديم مقترحات حول كيفية التوعية بها بطريقة مبسطة وعلى نطاق أوسع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.