AlMomken
جميع الحقوق محفوظة AlMomken

ناجى الشهابى اقالة وزير التربية والتعليم اصبح ضرورة

331

دعى  ناجى الشهابى رئيس  حزب الجيل ومنسق الأحزاب السياسية   كل المسئولين عن السلطة التنفيذية مصر … إقالة وزير التعليم والتعليم الفنى ومحاسبته ضرورة يفرضها ما تعرضت له الأجيال الحالية !!
ما تعرض له أبناؤنا الطلاب فى مراحل التعليم قبل الجامعى تحت مسمى كاذب ” تطوير التعليم ” يستوجب إقالة د .طارق شوقى وزير التعليم والتعليم الفنى ومحاسبته عن كل ما ارتكبه فى حق الأجيال الحالية تحت وهم تطوير التعليم … وما أرتكبه د. طارق شوقى لا علاقة له بتطوير التعليم من قريب أو بعيد … فتطوير التعليم يعنى تطوير عناصره ومكوناته أى تطوير المدرسة المصرية وجعلها مدرسة جاذبة يمارس فيها الطلاب كافة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والجوالة ..يعنى تأهيل المعلم وتدريبه ..يعنى تأهيل الإدارة المدرسية وتدريبها ..يعنى تطوير المناهج بحيث نصل بها إلى العالمية … يعنى تطوير الورقة الامتحانية بحيث تقيس قدرة الطالب على الفهم والاستيعاب وليس قياس قدرته على الحفظ واسترجاع ما حفظه … يعنى بناء فصول جديدة تجعل الكثافة فى الفصل لا تزيد عن 40 طالب وما فعله وزير الوهم بطلابنا لا يمكن إدراجه تحت مسمى التطوير والى كل المسئولين نهديهم ما أكد أطباء من إنجلترا وفرنسا والمانيا إن التعلم بواسطه التابلت او الموبايل أو الكمبيوتر يصيب الطالب أو الدارس بالتوحد وضعف الأبصار وجفاف العين والاجهاد الذهنى والصداع النصفى وضمور واورام المخ …

كما أكد خبراء التعليم بأنجلترا فشل التعلم عن بعد ونظام ال open book.

كما اكد خبراء التعليم بالمانيا على أهمية الدور التربوى الذى يقوم به المعلم فى العمليه التعليميه بالمانيا ولذلك فالمعلم الالمانى يتقاضى أعلى راتب بين الوظائف نظرا للدور الكبير الذى يقوم به …

ومن ناحيه اخرى اكد خبراء التعليم بإنجلترا ان كيان التعليم الفعال يتمثل فى المدرسة و المعلم والدور التربوى الذى يقوم به ومحتوى منهج علمى فعال والطالب أو المستقبل والورقه والقلم …، أما نظام التعليم عن بعد أو بإستخدام التكنولوجيا الحديثه من تابلت وكمبيوتر وموبايل وخلافه فهو ليس له أى علاقه بالعمليه التعليميه نهائيآ فقد ثبت فشله بعد تجربته فى العديد من الدول الأوربية والعربيه . والجدير بالذكر ايضا ان الطالب اعتمد على المعلم بشكل اساسي فى حل الامتحانات وهذا ما حدث فى العديد من الدول ومن ضمنها مصر فى العام الحالى والعام الماضى وخاصة فى الصف الأول والثاني الثانوي وكان الطالب اثناء الامتحان يلعب بابجى والمعلم هو الذى يقوم بحل الامتحان مما ساعد التعليم عن بعد والتابلت فى انتشار الدروس الخصوصيه بشكل أكبر عما كان بالرغم من وجود الكتب الخارجيه الكثيرة ولجأ الطالب ايضا للدرس الخصوصى سواء فى السنتر أو فى المنزل ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.