AlMomken
جميع الحقوق محفوظة AlMomken

مصر الخامسة عالميا في استقبال التحويلات المالية خلال 2020 (فيديو)

22

عرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر «القناة الأولى»، والفضائية المصرية، ويقدمه الإعلاميان محمد الشاذلي وجومانا ماهر، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «مصر الخامسة عالميا في استقبال التحويلات المالية خلال 2020».

[wpcc-iframe width=”560″ height=”315″ src=”https://www.youtube.com/embed/9Df6DHyXT4o” title=”YouTube video player” frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen]

واحتلت مصر الترتيب الخامس عالميا في قائمة أكثر دول العالم التي استقبلت تحويلات مالية في عام 2020 رغم تداعيات أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، وفقا لتحديث للبنك الدولي، الذي أعلن أنّ مصر تلقت تحويلات مالية في عام الجائحة بنحو 29.6 مليار دولار.

أما وزارة التخطيط فتوقعت زيادة تحويلات المصريين في الخارج إلى 7% لتصل إلى 30 مليار دولار في 2021- 2022، وكان البنك المركزي أعلن في تقرير سابق له زيادة تحويلات المصريين المقيمين بالخارج خلال النصف الأول من العام المالي 2020-2021 بنسبة 13.5% لتصل إلى 15.8 مليارات دولار مقارنة بالنصف الأول من العام المالي السابق 2019-2020 الذي وصل إلى 13.7 مليارات دولار.

وسجلت تحويلات المصريين بالخارج خلال آخر 10 سنوات نحو 205.4 مليارات دولار، وارتفعت التحويلات في آخر 5 سنوات إلى 118.3 مليار دولار مقابل نحو 87.1 مليار دولار خلال السنوات الخمس السابقة عليها بنسبة زيادة قدرها 35.8%.

وفي إطار الجهود المصرية داخليا وخارجيا للحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لانتشار فيروس كورونا، بما في ذلك الحد من انعكاساتها السلبية على العمالة المهاجرة والتحويلات المالية للمهاجرين، انضمت مصر إلى نداء دولي من المقرر إطلاقه يوم 22 مايو الحالي، يدعو للتخفيف من الآثار السلبية لأزمة فيروس كورونا على التحويلات المالية للمهاجرين وأسرهم وبلدانهم الأصلية، بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة وعدد من المؤسسات الدولية والدول على رأسهم سويسرا وبريطانيا.

يهدف النداء إلى زيادة الوعي بالآثار المشار إليها مع دعوة جميع الأطراف المعنية بقطاع التحويلات والمؤسسات الدولية لاتخاذ ما يلزم من تدابير للتخفيف منها.

وحرصت مصر على أن تكون من أوائل الدول المنضمة لهذا النداء الدولي لتسليط الضوء على تضرر العمالة المهاجرة، وبينها العمالة المصرية فى الخارج، من الإجراءات السلبية المرتبطة بأزمة كورونا ولجذب اهتمام المجتمع الدولي للتعامل مع الآثار السلبية للأزمة على العمال المهاجرين وأسرهم ودولهم ووضع الموضوع ضمن مجالات الاهتمام ذات الأولوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.