AlMomken
جميع الحقوق محفوظة AlMomken

عزة هيكل: «الاختيار 2» يؤرخ لحقبة زمنية عصيبة في حياة الأمة المصرية

18

قدمت الدكتورة عزة أحمد هيكل، الكاتبة والناقدة الفنية رؤية نقدية حول أعمال «الاختيار 2» و«القاهرة كابول» و«هجمة مرتدة». وأكدت في بيان لها ظهر اليوم أنه إذا كان الاختيار هذا العام عن «رجال الظل» لـ هاني سرحان وإخراج بيتر ميمي وأداء وتمثيل الرائع كريم عبدالعزيز وأحمد مكي وأحمد سعيد عبدالغني والكدواني، وكل من تشرف بالظهور في هذه الدراما التسجيلية التي اعتمدت على وثائق وصور تسجيلية أرشيفية امتزجت بمهارة المخرج والكاتب في نسيج عمل للتاريخ يؤصل ويؤرخ لحقبة زمنية عصيبة في حياة الأمة المصرية، كما النقوش الفرعونية على جدران المعابد التي تظل شاهدًا على عظمة «مصر» وجيشها وشعبها وحكامها.. لذا نجح هذا العمل لاعتماده على قصص بطولة حقيقية استطاع المخرج والكاتب في تحويلها إلى حبكة درامية متصلة من خلال الضابطين كريم عبدالعزيز ومكي.

وقالت عزة هيكل أما «القاهرة كابول» لـ عبدالرحيم علي فإن الكلمة والفكرة سبقت الإخراج والتصوير وكان نبيل الحلفاوي مبدعًا كالعادة ومتميزًا في بساطة وقوة وجمال وكذلك طارق لطفي المبدع الذي جسد كل تناقضات شخصية المتطرف «الشيخ رمزي» والمحب الرومانسي وكان دور الصحفي «طارق كساب» علامة فارقة في تاريخ فتحي عبدالوهاب الفني، وإن كان دور خالد الصاوي باهت جدًا ولا يقدم جديدًا، أما شيرين فقد تطورت إلى حد كبير وعبرت عن الشخصية بحرفية، وكانت البطلة حنان مطاوع بلا منازع في هذا العمق والتقمص والتعبير عن شخصية «منال» التي تتمزق بين الحب والواجب، بين الرومانسية والوطن، بين الذكريات والتاريخ والحلم، بين الإرهاب والحاضر والواقع المر.

وختمت رؤيتها النقدية أخيرًا بمسلسل «هجمة مرتدة» لـ أحمد علاء الديب وإخراج شريف المليجي فإنه عمل يستحق المتابعة المتأنية لأنه أيضًا يسجل لبطولات «المخابرات المصرية» والأدوار الخفية التي قامت بها وما زالت في حفظ السلام والأمن الاجتماعي دون إذاعة ودون بيانات وتصريحات وهو عمل كانت البطولة فيه لـ هشام سليم الرزين الأداء الممسك بكل أبعاد الشخصية المخابراتية دون أدنى انفعال.. «أحمد عز» محتاج يغير نبرة الصوت الغربية.. و«هند صبري» ممثلة متميزة.. الدراما والفن ليسا عرضًا وطلب وإنما الدراما الحقيقية كما النقش على جدران المعابد الفرعونية تأصيل وتأريخ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.