AlMomken
جميع الحقوق محفوظة AlMomken

الجخ يرد على الهجوم ضده: القصيدة عمرها 20 سنة.. وكتبت لمحمد الدرة

46

رد الشاعر هشام الجخ، على الهجوم الكبير الذي ناله على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول قصيدة له اعتبارها البعض «إهانة للشهداء»، حيث قال في قصيدة له تمجيدا لوقوف الشعب الفلسطيني أمام الاحتلال: «عندينا تبقا الست ولدها طول الباب وتخاف عليه يروح مشوار.. وهناك حريم من غضب شايفين عيالهم دهب»، حيث قال إنها مكتوبة منذ قرابة 20 عاما، وكان يتحدث عن حالة «التراخي التي يعيشها الشباب العربي حينها».

وقال «الجخ»، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، منذ قليل: «تعقيبا على العديد من الرسائل التي وصلتني من أصدقاء يعبرون عن استيائهم من جملة في قصيدة 3 خرفان، حيث اعتبروني نفيت عن شباب مصر صفة الرجولة والشهامة والوطنية وجعلتها فقط في الشباب الفلسطيني.. حاشا لله».

[wpcc-iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fweb.facebook.com%2FHisham.Gakh%2Fposts%2F341392294016449&show_text=true&width=500″ width=”500″ height=”626″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowfullscreen=”true” allow=”autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share”]

جلد الذات وعتاب النفس

وأضاف: «أولا القصيدة مكتوبة منذ قرابة العشرين عاما في حادثة استشهاد محمد الدرة الشهيرة إبان الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في سبتمبر 2000، وكانت الشعوب العربية آنذاك تعيش حالة من التراخي والتغييب؛ فكان عليّ كشاعر شاب متحمس أن أستنهض الهمم من خلال قصيدة بها ما بها من جلد الذات وعتاب النفس».

وواصل: «أما الآن.. وبعد واحد وعشرين عاما من كتابة القصيدة؛ تغيرت أشياء كثيرة ومفاهيم عدة مما يحمّل القصيدة معانٍ أخرى لم تكن في مخيلتي وقتها ولم أتصور أن يتم تفسيرها بهذا الشكل بعد عشرين عام».

أبي وأمي وأخي شاركوا في بطولات الجيش

واستطرد: «لقد حزنت كل الحزن عندما علمت أن البعض فهم القصيدة على أنها تقليل من شأن أبطالنا وشهدائنا.!؛ كيف أقلل من شأن أبطالنا وأخي العميد /محمود كامل الجخ بالقوات المسلحة؟، وأبي – رحمه الله – شارك في حرب 56، وأمي – رحمها الله – كانت ضمن قوات الدفاع الشعبي إبان حرب 67».

واستعرض «الجخ» عددا من القصائد التي كتبها تمجيداً لبطولات رجال القوات المسلحة، قائلاً: «وكيف يتم فهمي على هذا النحو وأنا من كتب عن بطولات قواتنا المسلحة في حرب 67، وعن بطولات قواتنا المسلحة في نصر 73، وفي رثاء الشهيد أحمد المنسي الأسطورة  ورفاقه، وما زلت لا أتوانى عن المشاركة في تكريم أسر شهداء ومصابي الشرطة والجيش في الحرب الحالية ضد الإرهاب، ومازلت وسأظل أكتب وأتغنى في حب مصر».

وطالب «الجخ» محبيه بنشر بيانه على صفحاتهم ليعلم الجميع أن القصيدة قديمة وأنها تتحدث عن حال الشباب العربي عامة وليس مصر فقط وما كنا نعيش فيه من إحباط وتغييب وعدم إدراك لقضايانا العربية، مختتماً حديثه قائلاً: «ويجب أن يعلم الجميع أن هشام الجخ لا يمكن أبدا أن يكون هذا الشخص الذي يقلل من شأن بلاده أو أبطال بلاده العظماء».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.