AlMomken
جميع الحقوق محفوظة AlMomken

التراث الجنوبي وأثره في مواجهة التطرف” بثقافة أسيوط

18

الملتقى الثقافى للتنوير يلقي الضوء على “التراث الجنوبي وأثره في مواجهة التطرف” بأسيوطالتراث الجنوبي وأثره في مواجهة التطرف” بأسيوط

فى إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، على التثقيف الصحيح للشباب وخلق فكر ثقافي متميز من خلال إقامة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والتي تنظمها الإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر والباحث مسعود شومان، بإقليم وسط الصعيد وفرع ثقافة أسيوط برئاسة ضياء مكاوي، وتنفذه الإدارة العامة للثقافة العامة برئاسة الشاعر عبده الزراع.
حيث شهد قصر ثقافة أسيوط ملتقى ثقافي أدبي للتنوير تحت عنوان “التراث الجنوبي وأثره في مواجهة التطرف”، أدار الندوة الأديب فراج فتح الله رئيس مجلس إدارة نادي الأدب بقصر ثقافة أسيوط السابق، حاضرها كلا من الشاعر والأديب المسرحي درويش الأسيوطي، أ. د. أسماء عبد الرحمن أستاذ الأدب الشعبي بكلية آداب جامعة أسيوط، والدكتور جمال حمدان المحاضر بكلية الآداب، ومقدم برامج التراث إذاعة شمال الصعيد.
بدأت فعاليات الملتقى بكلمة ترحيبية للأديب رأفت عزمي رئيس نادي أدب قصر ثقافة أسيوط مؤكدا أن الأدب هو الداعم الأول للثقافة والفنون وأن الثقافة ترحب بكل المبدعين في كافة المجالات ثم أستهل فتح الله الندوة بمقدمه تعريفية عن ملتقى التنوير وأهدافه وأشار أن الندوة تعتبر الفاعلية الرابعة ضمن ملتقيات برنامج التنوير الثقافي.
ثم تحدث الأسيوطي عن تعريفات التراث والفرق بينه وبين الموروث الشعبي والفلكلور، ثم تناول أمثلة عن الأمثال الشعبية المترددة في صعيد مصر، وأكد أن التراث الشعبي مسالم بوجه عام، وليس خانعًا، ونوه على أنه ليس هناك خصوصية قاطعة لتراث الجنوب.
فيما تناولت الدكتورة أسماء عبد الرحمن أمثلة عن الحكايات الشعبية، وكيف تشير هذه الأمثلة إلى قيم التسامح والعدالة بينما وضح الدكتور جمال حمدان أشكال التراث الشعبي من الموال والحكاية والمثل، وأشار أن هناك الكثير من الأشكال التي لم يتم دراستها بالوجه الكافي الذي تمكن من فهمه الفهم الصحيح، وذلك بحضور المستشار أحمد على شلوفة، والقيادات الثقافية بالإقليم ونخبة من أدباء وفناني ومثقفي محافظة أسيوط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.