AlMomken
جميع الحقوق محفوظة AlMomken

«الآثار»: الانتهاء من تطوير «قبة قنصوه» التاريخية

24

أكثر من 500 عام مرت على بناء قبة السلطان الظاهر أبوسعيد قنصوه التاريخية، التى انتهت وزارتا السياحة والآثار والإسكان من تطويرها ضمن خطة تطوير محور الفردوس الحر الذى افتتحت المرحلة التجريبية له منذ أسبوعين بتكلفة تصل إلى مليار و200 ألف جنيه.

وعرفت القبة التاريخية باسم «قبة قنصوه» حيث أنشأها السلطان الظاهر أبوسعيد قنصوه عام 912 هجرياً و1507 ميلادياً كى تكون مدفناً له، لكنه لم يكتب له ذلك بعد هروبه من قصره بعد عامين فقط من توليه الحكم إثر محاصرة المماليك لقصره ومحاولة قتله ما دفعه للهروب فى زى النساء.

وقال العميد مهندس هشام سمير، مساعد وزير السياحة والآثار للمشروعات الأثرية والمتاحف والمشرف على مشروع القاهرة التاريخية، إن أعمال التطوير شملت تنسيق الموقع العام لها، حيث تضمنت أعمال الترميم تدعيم الحوائط والأساسات، وأعمال تنظيف وترميم واجهات القبة الأربع، ومنطقة انتقال خوذة القبة وهلالها النحاسى، وتركيب الشبابيك المعشقة بالزجاج الملون لتغشية شبابيك رقبة القبة والقندليات، ما أضفى على القبة وإنارتها من الداخل طابعها الأصيل بألوان ساهمت فى إظهار عناصرها المعمارية بشكل مميز.

وأشار المشرف على مشروع القاهرة التاريخية إلى أنه تم تركيب نظام إضاءة جديد داخلى وخارجى للقبة، بالإضافة إلى أعمال الترميم الدقيق.

ولفت إلى أن المكان تحول من مكان مخيف يخشى المواطنون المرور به فى مقابر الغفير إلى مزار سياحى يحرص المواطنون على الذهاب إليه لالتقاط الصور التذكارية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.